بنت الجيران
زي الملاك في خِدرها
واقفة بتنشر ع الجيران
وكأن ثمرة ع الشجر
نضجت كده قبل الأوان
وبنظرة حسيت إن أنا
تايه وضاع بيا المكان
عاشت هنا من كام سنة
ياريتني شفتها من زمان
شافتني واقف واختفت
وكأنها شافت شيطان
خلل حيائها لحيتي
وأزهلت بيه الميدان
قررت إني أكون حسن













