بسم الله الرحمن الرحيم

الحيـــــــــــاة لحظة

وما الحياة الدنيا إلا لحظة لا تلبث أن تدركها حتى تنقضي...فاسرع قبل انقضائها.

الأحد,نيسان 06, 2008


نفقة ُ البر

 مستوحاة من قصة حقيقية

 

}الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء{¹

هذا كلام الله وهو جزءٌ من آيةٍ تذكرته حينما كنتُ أجلس أمام تلفازي الملون لأشاهد برنامجي المفضل عندما سمعتُ من محاوره المتمرس قصة ذلك الشاب الذي جلس في إحدى الليالي أمام تلفازه القديم على كرسيّه المتواضع في ملابسِه القديمة وسط إحدى حجرتيّ شقتِه الصغيرة - حجرتان ومطبخٌ وحمام - بعد أن أداره وأخذ ينتقل بين قناتيْه حتى استقر على برنامجه المفضل - نفس البرنامج - وعندما جاء ميعاد طلبات المحتاجين ضمن فقرات البرنامج وسمع الشاب طلب أرسله والد أحد المرضى وهو طفلٌ صغير أصيب بمرضٍ خطير يستدعي إجراء عملية في خارج البلاد تتكلف مئات الآلاف من الدولارات ؛ فدمعت عينا ذلك الشاب ومنعاه قلبُه الطيب ونفسُه الكريمة من التخاذل في إرسال ما يستطيع من مالٍ لهذا الولد ، وعلى الفور ذهب ليُوقظ أمه المريضة بمرضٍ من أمراض القلب والمستلقية من التعب في حجرتها على سريرها المتهالك بجوار زوجها العجوز والذي أقعده ما أصاب عيناه من مياهٍ بيضاءٍ عن العمل فقد أصبح لايرى بهما جيداً وهو الآن لا يعتمد على شئٍ إلا الله وذلك المعاش القليل الذي يتقاضاه في مستهل الشهر.

أخذ الشاب يُربّت على كتفِ أمه ببطئ كي لا يُفزعها ، ففتحت عينيها المرهقتين بصعوبةٍ أسفل الضوء النابع من المصباح القديم المتدلى من سقف الحجرة أعلى السرير ؛ وقبل أن تنبس بكلمة واحدة سألها ابنها الوحيد عن ما يوجد في البيت من أموال ، فأجابته بصوتٍ متحشرجٍ تخبره أن كل ما يوجد لا يتعدى ثلاثين جنيهاً بل هم أقل ، ثم أردفت تذكره في كلماتٍ متراسة عدم دفع فواتير المياه والكهراء والغاز……؛ وقبل أن تسأله عن سؤاله هذا ، أخبرها بقصة هذا الولد المريض وحاجته الماسة للمال لإجراء عملية جراحية قد تتسبب بإذن الله في شفائه من ألم المرض اللعين ؛ وهنا غرغرت عينا الأم بالدموع وسألت ابنها عن رغبته في إرسال المال لتتأكد من مطلبه ، وعندما أوْمأ إيجاباً وضعت يدها تحت وسادتها وأخرجت كل ما تملك ؛ فأخذ الابن خمسة عشر جنيهاً واتصل بالبرنامج على الفور وسألهم في شيءٍ من الخجل - لقلة المال- عن إمكانية إرسال هذا المبلغ على أنه يمثل نصف ما يملك تقريباً ، ولما وافق المسئول عن إستلام المال وأخذ رقم هاتفه وضع السماعة في فرحةٍ شديدة وقد لمعت عيناه للمرة الأولى منذ زمن طويل وجلس ليتابع فقرات البرنامج ؛ فاندهش حينما وجد الفقرة وقد تحولت للحديث عنه وعن شهامتِه ومروءتِه ، وزاد الأمر دهشة حينما أرسل أحد الصالحين من رجال الأعمال خمسمائة جنيهاً للمريض وألف جنيهاً لصاحب التبرع وآخر قد أرسل خمسمائة جنيهاً للمريض ومثلهم للشاب المتبرع وبذلك أصبح لدى الشاب ألف وخمسمائة جنيهاً نظير تبرعه بخمسة عشر جنيهاً ؛ ليس هذا فحسب وإنما في اليوم التالي أرسل البرنامج لإستضافته ليلتقى بالمحاور وضيفه من الشخصيات المرموقة في المجتمع وليتحدث عن قصة تبرعه رغم فقره وحاجته للمال والتي بعد أن حكاها باستفاضة وتحدث عن بطالته وإرساله سيرته الذاتية للتليفزيون ليعمل كمساعد مخرج وأن هذا كان منذ فترة طويلة وأنه ينتظر الرد حتى الآن ونهى كلماته بأنه لا يشعر بالمريض إلا المريض ولايشعر بالمحتاج إلا من هو أمس الحاجة.

كان الشاب يجلس على كرسي البرنامج كالفارس على حصانه أمام أحد أعظم الرجال في بلده -الضيف الأول للبرنامج-ومحاوره المفضل الذي طالما تمنى أن يقابله ولو من بعيد ؛ كان هذا بمثابة جائزة كبرى له أن يقابل الأثنين معاً ليس فقط هذا وإنما أمام أكبر قدر من مشاهدي البرامج الحوارية في بلدته الكبيرة ؛ وفي هذه اللحظة كانت عبارات المدح المرسلة من محاوره قد أوشكت على النفاذ ، خاصةً أنه يعلم أنها متى كثرت لن توفّيه حقه نظير ما فعل ، حتى جاء نداء من المخرج في حجرة التحكم إلى المحاور أمام الكاميرات من خلال السماعة الصغيرة في أذنه اليسرى أن وزير الإعلام قد اتصل وطلب أن يقابل الشاب في مكتبه ليتأكد من سلامة أوراقه ويُوظّفه على الفور ، عندئذ شعر المخرج أنه ليس أقل من هؤلاء فأخبر المحاور أنه قد قبل الشاب مخرجاً مساعداً في البرنامج وأنه يستطيع ممارسة العمل من الليلة ، وعندها فرت الدمعة من عين الشاب ونظر إلى الأرض حياءاً فلم يكن ليتخيل يوماً أنه سيعمل ما يحب مع من يحب وفي أشهر البرامج مشاهدةً في بلدته ، وهنا تذكرت قول الله عز وجل :

}لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ{²

 

 

¹ آل عمران الآية (134)

² آل عمران الآية ( 92 )


أتمنى أن أعرف آرائكم في هذه الصور



في16,نيسان,2008  -  09:54 صباحاً, شيرين العقاد كتبها ...

السلام عليكم اخى احمد السيد
فى البداية اود ان اعتذر عن طول غياب ثانيا يا اخى لك قلم رائع فى كتابة القصص القصيرة قصة جميلة بحق
تمنياتى لك بالتوفيق والنجاح

في16,نيسان,2008  -  09:56 صباحاً, شيرين العقاد كتبها ...

اعتذر يا اخى محمد لخطىء كتابتى فى الاسم العتب على السرعة
دمت بخير

في25,نيسان,2008  -  12:30 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

بارك الله بك اخي وجزاك كل خير
مودتي واحترامي

في25,نيسان,2008  -  01:59 مساءً, ام ليث كتبها ...

أخي محمد
عمل مقبول وذنب مغفور
جمعة مباركة
جزاك الله خيرا أخي الكريم

في25,نيسان,2008  -  02:45 مساءً, احمد يوسف كتبها ...

بارك الله فيك أخي محمد

قصة جميلة و تحمل العديد من المعاني الهامة

مع التحية و التقدير

في25,نيسان,2008  -  05:56 مساءً, حواء ادم كتبها ...

السللام عليكم ورحمه الله وبركاته

قصه جميله ولها معانى اكتر من انى اقدر اوصفها بس اهم حاجه فيها معنى الايثار اللى اتنسى اوى فى زماننا ..

في27,نيسان,2008  -  12:52 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

عـــاشقة الـــورد

ميــــلاد جديـــــد

قصة حقيقية

شارك معنا برأيك فهو يهمني وتقبل مني كل التقدير

في27,نيسان,2008  -  03:13 مساءً, نور الندى كتبها ...

سلمت يمناك على هذه القصة الرائعة ...
قد اقشعر لها بدني ...
وفعلا إن الله لا يضيع أجر من احسن عملا ...

في27,نيسان,2008  -  06:44 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل سيد
هي قصة تراكمت مع مجموعة من المقومات التي انفكر عليها الإنسان كعامل موجب كرسه الله
والقصة منبر لعلامات استفهام تقودنا للجواب على قيمة البر ومد يد العون للاخرين وتكريس فضل الله على العباد وان ما تنفقه لن يضيع وسيعوضه الله لك بشتى طرق
هذه القصة فكرتني بقصة مماثلة شاهدتها في برناج لست ادري ما اسمه يعرضون من هم بحاجة لمساعدة وهناك استقبالات تلفونية يستقبلها المذيع هذه القناة إماراتية
سردتم القصة بحبكة وبتسلسل بتجريد وبنسقية عانقت المحتوى والمقدمة والعرض والخاتمة
بورك فيكم وجزاكم الله على زيارتكم وأعتذر عن التاخير

في27,نيسان,2008  -  06:58 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسمالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل محمد السيد
جزاكم الله على الزيارة ويشرفني التواصل معكم وبارك الله لنا فيكم وفي اجتهاداتكم
والبادرة الكتابة تعد أسلوبا خادما أو وسيلة لأهداف أعمق وأرقى
لأن صناعة الكتابةوغيرها من وسائل نشر المعرفة تمثل أداة ارتقاء وتطور في مسار الأمم
حيث أن فن الكتابة لم يتربع على عرش الإبداع إلا بأقلام تنساب أخبارها على دفئ أفكار أصحابها بشكل جميل ولائق ومفيد

في27,نيسان,2008  -  09:59 مساءً, wafa massoud كتبها ...

نتمنى من الله عودة القيم الحقيقة لقلوبنا جميعاااا
وفقك الله وبارك فيك

في28,نيسان,2008  -  03:01 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي محمد السيد : وهل بعد ما قرأنا لك من رأي ؟ فالراي هو ما ورد في الصور التي

قدمتها ,,,, فانها هي الانسانية والمودة والقربى,,,, اشكر لك غرسك في اعمال البر

والخير ,,,, لان الله يحب الانفاق في ابواب الخير كلها ,,, ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ,

دمت ودام الابداع ,,,,, ودام التواصل والاخاء ,,,,, تحياتي لك ,,,,

في28,نيسان,2008  -  01:14 مساءً, عائشة الحطّاب كتبها ...

السيد محمد السيد
كانت قصتك في غاية الجمال والانسكاب تقبل كل ودي واحترامي الكبيرين
تحياتي لك

في28,نيسان,2008  -  03:35 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

خي الكريم محمد

رائعة يا محمد وفكرة غير مسبوقة ولا مطروقة

اسلوب جميل بالكتابة استمر والى الامام

في28,نيسان,2008  -  07:55 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

الاخ محمد السيد
جميلة هي قصتك كثيرا وتحمل من المعاني والحكمة الكثير
والاجمل من هذا ان تقفل القصة بذكر الله الحكيم...ففيها عبرة ودليل لكل العباد
اتمنى لك مزيدا من التوفيق والابداع في عالم القصة
فانت تملك ما شاء الله اسلوب سردي محكم
دمت بخير اخي ومزيدا من التواصل

في29,نيسان,2008  -  03:55 صباحاً, ياسمين خاطر كتبها ...

جئت لأقرئك وأبارك حرفك
هنا نبضك الذي لا يغيب
وأنا السعيدة بزيارتك
وأسعد بوجودك في مدونتي.

في30,نيسان,2008  -  02:13 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

الاخ الكريم
مررت للتحية والسلام ورؤية الجديد
اتمنى ان تكون بخير
تقبل مروري اخي

في30,نيسان,2008  -  05:11 مساءً, حبيبة زوكي habiba zougui كتبها ...




السلام عليكم

استاذ محمد يسعدني المرور من هكذا مدونة تحمل النور بين طياتها\\\



تحيتي الشاسعة

في30,نيسان,2008  -  06:54 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

بارك الله فيك وجزاك خير
تحياتى

في30,نيسان,2008  -  08:22 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

السلام عليكم
أحييك ...وأشكرك

في30,نيسان,2008  -  11:01 مساءً, رباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

قصة معبرة

والعمل الطيب لا يضيع اجرة

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في01,أيار,2008  -  08:15 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...

الحدث: " معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م "
ضيف الشرف: إسرائيل
القضية : يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم إستمرارها في إستهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .
· لماذا هذه الحملة:
· لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.
· لأن القبول بإستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان
· لأن مقاطعتكم لهذا المعرض إنتصارلدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة
· إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:
إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الإحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:
· تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.
· يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.
· يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .
· يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان
· يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين
إن بعض نتائج هذه السياسة هي:
· يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقرمنهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع
· بلغ عدد الأطفال الذين إستشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
· بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.
· إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.
· يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون
· بلغ عدد المرضى الذي إستشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.
· نقص خطيرفي المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود
· كارثة إنسانية وبيئة جراء إنعدام وتخريب نطام الصرف الصحي
· أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات
· تقويض العملية التعليمية وإرتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم
· بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وإزدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن
ولذلك:
· الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال
· المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه " قاتل للأطفال " يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.
ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :
· قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد

لا لثقافة قتل الأطفال
في معرض تورينو الدولي للكتاب
---------------------------------------------------



في01,أيار,2008  -  07:09 مساءً, غالية كتبها ...

أخي الكريم محمد
قصة رائعة تحرك القلوب...وتذكرنا ان رحمة الله وسعت كل شيء
وان ل ضعيف له رب كريم يرحمه ويعينه
اخي الكريم في حياتي صادفت اناسا مطبوعون على الخير...حياتهم كلها براءة وعطاء
لازلت اذكرهم...وافهم ان الله ان انزل لعلينا الغيث على كثرة معاصينا فبهم ومن اجلهم
انهم الاخفياء الاتقياء
جزاك الله خيرا
لك تقديري

في02,أيار,2008  -  07:01 مساءً, أم مصرية كتبها ...

أخى الفاضل / محمد

بارك الله فيك وفيما عرضت من خلال ادراجك الممتع وقصتك المؤثرة

جزاك الله خيرا
جمعة مباركة عليك
دمت بخير ودام التواصل

في13,أيار,2008  -  10:11 صباحاً, أحمد مصطفى كتبها ... (غير موثّق)

أخى العزيز محمد

وفقك الله فى سفرك

أخوك / أحمد مصطفى

في26,أيار,2008  -  02:00 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

محمد ...

إنه وعد الله فكيف لا يفي به ...

قصة رائعة ...

دمت بخير

في02,حزيران,2008  -  10:07 مساءً, عائشه سلطان كتبها ...

الأخ محمد
جئتك زائرة لكنني سأغادر وفي جعبتي الكثير من أفكارك ونبض حروفك
بارك الله فيك

تحياتي وهذه دعوة لزيارتي

دمت بود

في03,حزيران,2008  -  08:08 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

الحبيب محمد السيد

معذرة على التأخر ايها الرائع

مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في06,حزيران,2008  -  09:36 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

جمعة مباركة.....وفقك الله دوما اخى الكريم.

في02,تموز,2008  -  07:47 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

أخي العزيز
بارك الله فيك ولك وبك
تمنياتي لك بالتوفيق
مودتي

في14,تموز,2008  -  07:44 صباحاً, دموع المطر كتبها ...

قصة مؤثرة جدا بها من العبرة والحكمة الكثير

بارك الله بك ولك

جعله في موازين حسناتك ان شاء الله

ودي وتقديري



شكراً لمشاركتكم وآرائكم

محمد السيد