مسعود…قصة قصيرة .
كتبهامحمد السيد ، في 28 يناير 2008 الساعة: 12:33 م
مسعود
ولأننا في رونقةِ فصل الشتاء الذي أعادنا أن نستضيفه كل عام ولمدة ما يقربُ من أربعة أشهر ؛ إذ جنّ الليلُ سريعاً ودقت أجراس الساعة لتشير إلى الساعة العاشرة مساءاً ، ولكن (مسعود) ذلك الطفل الوسيم الذي بدا عليه أنه في العاشرة من عمره لم ينم حتى الآن ، رغم تعوده على النوم مبكراً ، ليستيقظ مبكراً ويذهب إلى مدرسته والتي كان يستقل أتوبيسها نظراً لبعدها عن منزله ، فاندهش لذلك والديه اللذان اجتمعا بالعائلة في ذلك اليوم والذي كان آخر أيام عيد الفطر المبارك وكل العائلة في سعادةٍ يضحكون إلا ذلك الطفل ، فلا هو نائم ولا هو يلهو مع أطفال العائلة والذين يبدو عليهم في مثل سنه تقريباً ، فقد بدا عليه الحزن فهو جالسٌ بمفرده في حجرته الصغيرة ، ما جعل والديه يسألاه عن ذلك الخزن ، فلما لم يجب طلبا منه أن يذهب ليلهوا مع أطفال العائلة ، وبالفعل أطاع الولد كما تعود الأمر وخرج على الفور من الحجرة لكنه لم يخرج من حالته والتي ظهرت في شحوبِ وجهه وامتناعه عن الكلام على غير عادته ، فأزعج ذلك خاله (سعد) لذلك سأله في دهشة وبصوتٍ عالٍ لبعد المسافة بينهما :
- ماذا بك يامسعود ، لما لم تضحك معي كعادتك ؟ ، فابتسم (مسعود) ابتسامة صفراء ثم عاد إلى وجومه مرة أخرى ولمّا اشتد إلحاح العائلة وسكن الجميع ينتظرون إجابته ، أجاب أخيراً بصوته الرقيق :
- إني حزينٌ لما يحدث في غزة فالأطفال هناك يقتّلون وتهدّم بيوتهم ونحن هنا نلهو ونلعب ، ازداد المكان سكوناً وازداد اندهاش الحاضرين ، كيف لهذا الصبي الصغير أن يشعر بمثل هذا الكلام وكثيرٌ منا نحن الكبار لم يشعروا به ؟ ، هذا هو السؤال الذي تردد في أذهان الجميع وسط هذا الصمت العارم قبل أن تسأل أبنت عمه والتي تكبره بسنتين بصوتٍ رقيق :
- وماذا نفعل يا (مسعود) ؟ ، فتحول نظر الجميع إليها قبل أن يردف مسعود قائلاً :
- أن نساعدهم ولو حتى بالدعاء وهو أمرٌ سهل ، أو حتى نرسل إليهم مالاً مثلاً ، إزداد الجميع اندهاشاً وأخذ عمه الذي بدا عليه الكبر مما يظهر على وجهه من تجاعيد وتلك اللحيةُ الكثّة يضرب كفاً بكف ، قبل أن يردف :
- بارك الله فيك يا ولدي يا (مسعود ) وسنعمل بنصيحتك إن شاء الله ونرسل لهم المال ، ولكن الآن اذهب لتلعب مع إخوانك ؛ لكنّ (مسعود) لم يطع الأمر هذه المرة وقال بصوتٍ انتابه شيئاً من العند والإصرار :
- لا…بل سيدفع الجميع الآن ، ثم ذهب ليحضر مظروفاً وأعطاه لعمه الذي وعده بإرسال المال ، وبالفعل وضع العم ما استطاع عليه وكل العائلة حتى الصغار فلقد مر عليهم المظروف ووضعوا كل ما يملكون من مصروف ، ووضع (مسعود) هو الآخر مصروفه ثم ذهب الآن لينام ووضع المظروف تحت وسادته ، وأخذه معه عندما استيقظ لمدرس التربية الدينية بمَدرسته كي يرسله إلى إخوانه في فلسطين وحكى له الحكاية من بدايتها عندما سأله عن حقيقة المظروف ، فاشتد إعجاب المدرس ووضع كل ما استطاع عليه بل ومرره على زملائه وزميلاته من المدرسين والمدرسات ثم أرسله إلى رجال المقاومة الفلسطينية بعد أن كتب عليه "من مسعود إلى كل طفلٍ في الأقصى موجود".
أود أن أعرف آرائكم وتعليقاتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, ثقافة, خواطر, سياسة, قصص قصيرة | السمات:قصص قصيرة, أدب, ثقافة, خواطر, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 2:15 م
جزاك الله كل خير انت وبطل قصتك مسعود
الا ليت بقلوب حكامنا رأفة ورحمه بمثل ما في قلب مسعود واخوتنا من الشعوب العربيه
رائع ما سطره قلمك من ابداع جميل وقصة وفاء وايثار
سلمت يمناك ودمت بالف خير
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 3:22 م
قصة جميلة
وشكرا لزيارتك مدونتي
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 3:29 م
قصتك رائعة وذات مغزة
جزاك الله كل خير
تحياتي وتشرفني زيارتك
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 4:28 م
موفق اخي الكريم ، وشكرا لزيارتك واهتمامك
ومزيدا من الابداع..
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 4:32 م
قصه جميله
ترمني لشيء ما
ودمت اخس العزيز
واهلا بك بمدونتي المتواضعه
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 4:48 م
قصة جميلة و معناها كبير
سعدت بقرائتها
أشكرك على مرورك الكريم بمدونتى
اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 9:21 م
قصه ابكتني واسعدتني
جميلة جداا ومناها رائع
اللهم انصر اخواننا في كل مكان
جزاك الله الجنه
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 11:30 م
تحياتي
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:25 م
قصتك جميلة تلفت النظر للحدث دونما كلام كثير في السياسة ووجع الدماغ…
تحياتي ولنتواصل دوما…
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 4:19 م
فعلا اخترت لها عنوان مبهر
اوجزتها فكانت رائعه
اتمنى لك كل توفيق
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 4:40 م
جميلة القصة بمعناها…رائعة بمحتواها….ولكن….لم تكملها………هل وصل المال؟؟؟؟هنا السؤال….
شكرا لمروركم… بمدونتي…. اختكم…
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 5:05 م
السلام عليكم
مسعود احد نماذج حيه لقلوب تنبض بالصدق والعطاء
اغلبنا نشعر بالمسؤوليه لكن تنقصنا الجهود الجماعيه والتنظيم في ايصال المعونات
لا خوانا العرب في كل مكان حسب الحاجه
تجولت في روضه مدونك اعجبتني قصيده هذي بلادي جدا جدا
واجد نفسي اقف امام شاعر حقا ابيات مميزه بنغم وايقاع فريد دفعني لتكرار القراءه
و الاستمتاع تشرفت حقا بوجودي هنا
لك مني كل الاحترام والتقدير
سلام
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 5:14 م
السلام عليكم أخي محمد
ما الذي يحدث هنا؟ مررت بمدونتك قبل أقل من ساعة، وإذا بي أجد الإعلان عن التوقيع الإلكتروني ذاك يتصدرها، ولما عدت إلى مدونتي وجدت الشيء نفسه دون أدنى علم مني.. فكتبت إدراجاً بهذا الخصوص.. اعتبرها زيارة عمل ولي عودة إن شاء الله مع خالص التحية والشكر
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 5:45 م
الساده إخوتي جميع مدوني مكتوب ….
هل توافق علي ما أقدمت عليه إدارة مكتوب من وضع حملة المليون توقيع في صدر المدونه كالتالي : ((حملة المليون توقيع إلكتروني بمناسبة العيد السادس والأربعين لمولد
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه))
هو التوقيع بالعافيه ..؟؟؟؟
يا سادة مكتوب نشكر لكم إستضافتنا علي موقعكم …. ونرفض بشده تحويل المدونيين لأبواق ومباخر في عيد ميلاد رئيس بلادكم ….
لو سمحتم إحذفوا هذه الجملة فوراً من مدوناتنا التي تعبر عن رأينا وإرادتنا ولم ولن تكون زفة أو حملة لأهداف لا نقبلها …. كنا نتوقع حملة مليون توقيع لغزة …. ولكن حتي ولو لغزة لا تكون إجباري …. عيب عليكم … نحن لسنا صغار أو أطفال حتي تعاملونا هذه المعاملة المهينه ….
مهندس / هيثم أبوخليل
صاحب مدونة متر الوطن بكام ..؟؟
وعضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وأحد المؤسسين في إتحاد المدونيين المصريين
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 7:26 م
.زيارة خفيفة للسلام و
للتقدير.
ألله معك
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 10:04 م
رأيي أن هذا الطفل قد تربّى في بيت صالح
وأن البركة في أطفالنا
فقط فلنتعب عليهم
…
ومن جهة أخرى
المساعدات المالية والدعاء وجهين من أوجه المساندة وردا في القصة
ولهما أثرهما النافع إن شاء الله
وأجرهما كبير بإذن الله تعالى
ولكن هناك المقاطعة أيضاً
ونشر القضية على المستوى العالمي
خاصة نحن مستخدمي الشبكة
..
تحياتي لك يا أخي
بارك الله فيك
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 2:49 ص
شكرا يامحمد على زيارتك لمدونتى,,,وهاأنا أزورك ,,,الى الامام,,,,,,,,,,سما
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 11:51 ص
اخي الكريم ،، قصة جميلة ومعبرة بارك الله في هالمسعود واكثر من امثاله
شكرا لك ولقلمك الجميل ودمت بخير
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 2:24 م
جميلة القصة أخي محمد ولكنها تحتاج لنهاية
فالقصة لا تنتهي عند تبني استاذ الرياضة لمبادرة مسعود، فماذا يحدث بعدها؟؟ إلى أي جهة سيأخذ الاستاذ المال؟؟ وهل سيسمح لهذه الجهة بارساله لفلسطين ولغزة تحديدا؟؟؟ أسيبقى استاذ التربية الدينية في منصبه بعد أن قام بهذه المهمة؟؟ ألن يكون على قوائم داعمي الإرهاب الدولية؟؟ ألن يعتبر مسعود نفسه إرهابي يهدد الأمن القومي؟؟؟
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 2:54 م
جميلة قصتك التى تيث للقارئ زاوية أخرى من زوايا التعاون والتعاطف مع إخوتنا فى الأراضى المحتله
واضم صوتى الى صوتك
أفيقوا يا حكام العرب يا عباقرة
لا تساوموا ..لا ..لا تغامروا
لا وقت للمغامرة
لا تزايدوا ..لا …تقامروا
ستخسروا المقامرة
دامت دياركم يا خوتى
بسيوف الردى عامره
لتراقصوا عليها بوش
وكل الجبابرة
دامت فضائياتكم فقط
للغناء وهز الخاصرة
دامت بنوككم وجيوبكم
بالمال والجواهر زاخرة
أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييره
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 7:44 م
السلام عليكم
عدت مره ارى وفي هذه المره ادعوك لقراءه(عذرا ايها العالم)
لك مني كل التقدير والاحترام
سلام
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 10:48 ص
السلام عليكم.
قصة هادفة و مؤثرة.
تمنياتي لك بالتوفيق.
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 2:00 م
لقد تأثرت جدا بقراءة هذه القصة أخي محمد
قصة تحمل العديد من العبر و المعاني الهامة
بارك الله فيك
مع التحية
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 7:49 م
مرحبااااااااااااا
ما اروع هذا الطفل الذي يحمل بين ضلوعه
قلب عذب يشعر بآلام قلوب أخرى لأطفال أبرياء
مسعود رمز لضمير لا ينام ولصوت لابد للآخرين سماعه
واتمنى من الكبار ان يحملو قلبا كهذا القلب النقي العذب
ويشعرو بآلام قلوب أخرى
مع فاااااااائق الاحترام………هبه
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 10:17 م
اخي الكريم محمد
قصة معبرة وجميلة جدا
لو فعل كل واحد منا ما فعله هذا الطفل
ولو شعر اي منا بالمسؤولية والانسانية التي شعر بها مسعود
لكان وطننا بل لكان الكون كله بألف خير
اسلوب جميل وقريب من القلب
احييك عليه
مودتي
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 2:39 م
ارك الله بمسعود وجعل جميع الاطفال مثله
قصة رائعة
تيقظ في قلوبنا الكثير والكثير من نباهة طفل بريء ونحن في غفلة
اشكرك جزيل الشكر على هذه القصة
ودمت موفقا
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 8:39 ص
اخي محمد ،،،، قصتك جميلة ورائعه واتمنى ان تكون حقيقة في كل مكان وان يساعد الكل بعضهم بعضا ويشكلوا سدا منيعا أمام اعداء الله والدين لك كل الاحترام …
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 9:33 ص
أسلوب قصصي جميل ورائع ,,,,,
وقصة رغم حزنها الا انها رائعه بحق
مودتي
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 8:39 م
وقفة مع غزة تعنى رضى الرب ونجدة شعب…لاتتردد فى نشر حملة فك الحصار عن غزة ….شارك وادعوا غيرك للمشاركة
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 9:32 م
مرحبا
فيه جديد في مدونتي.
اذا زرتوني فأنتم دوما
اهلا و سهلا!
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 11:24 ص
محمد
تحيتي بداية للدافع الذي جعلك تكتب هذه القصة .. اشكرك من كل قلبي على احساسك الذي وصل الى كل فلسطيني .. بغض النظر ان كان ما نحتاجه المال ام لا .. وان فعلا كان هذا هل سيصل لمن يحتاجونه فعلاً …
هنا بغزة … حيث الكرامة المسلوبه … والتميز باحداث يومية والادهى انها افظع كل يوم عن ذي قبل … هنا ما نحتاجه فعلا اتزرة كل الشعوب العربية … صحوة في ضمائر من هم من المفروض ان يكونون اولي امرنا …امة ميزها الله عن باقي الامم بدين لا سواه اديان ارقى ولا اشمل ولا اطهر منه ..
لا اخفيك قد يفعل المال شيئاً معيناً مع ماساتنا حدثاً مؤقتا سد خانة صغيره … لكننا نحتاج شيئاً يهز الارض … يصرخ بوجه الظلم .. مجرد اسوة سترجع عنا كل ظلم الدنيا .. فعسى الله يا اخي ان يهدي امة محمد واسمح لي هنا ان اشكر من كل قلبي كل شخص خط ولو حرفا واحدا عن تآزره معنا … لك امتناني من غزه
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 9:40 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
برجاء التكرم بإلابلاغ لإدارة مكتوب عن إساءات لمدونة رباني التى تتعرض للدين الإسلامي بالإساءه و التجريح علانيه دون اى احترام للكلمه فى هذا الموقع و خاصه الاديان
على الرابط
http://rubbani.maktoobblog.com
وهذا عن طريق الاتى :-
1- وصلة أبلغ عن إساءة في نفس المدونة ثم اختر ألفاظ سيئة
2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان
blogs@maktoob.com
ليتضمن المطالبة بمسح هذه المدوّنة و من شابهها حرصا على المشاعر و الاحاسيس و ثقه فى ادراه هذا الموقع
فهل نجد مجيب
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 5:42 م
أولا لا أستطيع أن أتخيل ألم بشر هذا الشتاء نحن نعانى بين الجدران فكيف حال المبتلى … ولا حول ولا قوة إلا بالله … ذكرتنا بوجع أهلنا …. شكرا جزيلا لك
فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 6:14 م
نحتاج جميعا لوقفه .. ومراجعة النفس لما نحن دوما في ذل وهوان .. هل ننتظر مشاعر طفل لتثيرنا .. هل ننتظز اشلاء شيخا كبيرا .. لتصحو ضمائرنا .. اولسنا افضل من يجيد الصمت .. في قوت الصراخ .. صرخة النفس .. وصرخة الحياة .. اننا نموت كالشجر ثابتين دوم ان يتحرك فينا ساكن سقطت اوراقنا الخضراء وبقينا هكذا .. مجرد جذوووع تخلا خاوية ..
سلمت اخي الغالي ودمت
تحياتي
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 12:21 م
مسعود
مسعود
ليتنا كلنا مسعود
فهو نموذج من خيال ينبق بحب الوطن والقومية العربية
تحياتى لك
فان كان هناك مسعود…
فأنت مسعود
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 7:41 م
مساؤك ورد وعنبر
كم هو جميل حب الوطن
دمت بخير
مع تحياتي,,,
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:33 م
الأخ الفاضل الأستاذ / محمد
الأخ الفاضل الأستاذ / محمد ؛؛ أشكركم كثيرا على تفضلكم بالمرور في مدونتي ( رسالة الإصلاح والتجديد الإسلامي ) ؛ وأشكر لسيادتكم كلماتك الرقيقة المعبرة ؛ وقد ازدادت سعادتي بزيارة مدونتكم الموقرة ؛ واستمتعت بالتعرف على محتواها النافع ؛ وشدتني هذه القصة الرائعة من ناحية المضمون ، ومن الناحية الفنية ؛ وهي تبشر بميلاد ( قاص ) متميز ستكون له الريادة إن شاء الله تعالى في الفن القصصي الهادف ؛؛ سائلا المولى سبحانه وتعالى لسيادتكم التوفيق والسداد ؛؛؛؛ مع تحيات أخوك حمدي
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 8:51 ص
السلام عليكم اخى محمد السيد
قصة جميلة بحق ولعل كل اطفال العرب هم الطفل مسعود برقة احاسيسه وبقوة اصراره
تمنياتى لك بالمزيد وبالتوفيق
سلامى وتحياتى
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 4:29 م
ا لسلام عليكم
بعد التحيه ادعوك لقراءه (بعيون ولدي)
لك مني كل الاحترام والتقدبر
سلام
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 11:38 ص
العالم يتحرك يوم السبت 23فبراير من أجل رفع الحصار عن غزة فلاتتأخر عن المشاركة
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 12:51 م
مررت لالقاء السلام
ودعوتك لجديدى
فهو …….. لك
تحياتى
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 5:14 م
قصة جميلة
سلمت وسلم قلمك
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 4:21 م
الله ينور قصة جميلة
ربنا يوافقك
http://alexnews.wordpress.com/