بسم الله الرحمن الرحيم

الحيـــــــــــاة لحظة

وما الحياة الدنيا إلا لحظة لا تلبث أن تدركها حتى تنقضي...فاسرع قبل انقضائها.

الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


مسعود
ولأننا في رونقةِ فصل الشتاء الذي أعادنا أن نستضيفه كل عام ولمدة ما يقربُ من أربعة أشهر ؛ إذ جنّ الليلُ سريعاً ودقت أجراس الساعة لتشير إلى الساعة العاشرة مساءاً ، ولكن (مسعود) ذلك الطفل الوسيم الذي بدا عليه أنه في العاشرة من عمره لم ينم حتى الآن ، رغم تعوده على النوم مبكراً ، ليستيقظ مبكراً ويذهب إلى مدرسته والتي كان يستقل أتوبيسها نظراً لبعدها عن منزله ، فاندهش لذلك والديه اللذان اجتمعا بالعائلة في ذلك اليوم والذي كان آخر أيام عيد الفطر المبارك وكل العائلة في سعادةٍ يضحكون إلا ذلك الطفل ، فلا هو نائم ولا هو يلهو مع أطفال العائلة والذين يبدو عليهم في مثل سنه تقريباً ، فقد بدا عليه الحزن فهو جالسٌ بمفرده في حجرته الصغيرة ، ما جعل والديه يسألاه عن ذلك الخزن ، فلما لم يجب طلبا منه أن يذهب ليلهوا مع أطفال العائلة ، وبالفعل أطاع الولد كما تعود الأمر وخرج على الفور من الحجرة لكنه لم يخرج من حالته والتي ظهرت  في شحوبِ وجهه وامتناعه عن الكلام على غير عادته ، فأزعج ذلك خاله (سعد) لذلك سأله في دهشة وبصوتٍ عالٍ لبعد المسافة بينهما :
-        ماذا بك يامسعود ، لما لم تضحك معي كعادتك ؟ ، فابتسم (مسعود) ابتسامة صفراء ثم عاد إلى وجومه مرة أخرى ولمّا اشتد إلحاح العائلة وسكن الجميع ينتظرون إجابته ، أجاب أخيراً بصوته الرقيق :
-        إني حزينٌ لما يحدث في غزة فالأطفال هناك يقتّلون وتهدّم بيوتهم ونحن هنا نلهو ونلعب ، ازداد المكان سكوناً وازداد اندهاش الحاضرين ، كيف لهذا الصبي الصغير أن يشعر بمثل هذا الكلام وكثيرٌ منا نحن الكبار لم يشعروا به ؟ ، هذا هو السؤال الذي تردد في أذهان الجميع وسط هذا الصمت العارم قبل أن تسأل أبنت عمه والتي تكبره بسنتين بصوتٍ رقيق : 
-        وماذا نفعل يا (مسعود) ؟  ، فتحول نظر الجميع إليها قبل أن يردف مسعود قائلاً :
-        أن نساعدهم ولو حتى بالدعاء وهو أمرٌ سهل ، أو حتى نرسل إليهم مالاً مثلاً ، إزداد الجميع اندهاشاً وأخذ عمه الذي بدا عليه الكبر مما يظهر على وجهه من تجاعيد وتلك اللحيةُ الكثّة يضرب كفاً بكف ، قبل أن يردف :
-        بارك الله فيك يا ولدي يا (مسعود ) وسنعمل بنصيحتك إن شاء الله ونرسل لهم المال ، ولكن الآن اذهب لتلعب مع إخوانك ؛ لكنّ (مسعود) لم يطع الأمر هذه المرة وقال بصوتٍ انتابه شيئاً من العند والإصرار :
-        لا...بل سيدفع الجميع الآن ، ثم ذهب ليحضر مظروفاً وأعطاه لعمه الذي وعده بإرسال المال ، وبالفعل وضع العم ما استطاع عليه وكل العائلة حتى الصغار فلقد مر عليهم المظروف ووضعوا كل ما يملكون من مصروف ، ووضع (مسعود) هو الآخر مصروفه ثم ذهب الآن لينام ووضع المظروف تحت وسادته ، وأخذه معه عندما استيقظ لمدرس التربية الدينية بمَدرسته كي يرسله إلى إخوانه في فلسطين وحكى له الحكاية من بدايتها عندما سأله عن حقيقة المظروف ، فاشتد إعجاب المدرس ووضع كل ما استطاع عليه بل ومرره على زملائه وزميلاته من المدرسين والمدرسات ثم أرسله إلى رجال المقاومة الفلسطينية بعد أن كتب عليه "من مسعود إلى كل طفلٍ في الأقصى موجود".
 
أود أن أعرف آرائكم وتعليقاتكم


في28,كانون الثاني,2008  -  02:15 مساءً, روح الشـــــــرق كتبها ...

جزاك الله كل خير انت وبطل قصتك مسعود
الا ليت بقلوب حكامنا رأفة ورحمه بمثل ما في قلب مسعود واخوتنا من الشعوب العربيه

رائع ما سطره قلمك من ابداع جميل وقصة وفاء وايثار

سلمت يمناك ودمت بالف خير

في28,كانون الثاني,2008  -  03:22 مساءً, تمارا بزبز كتبها ...

قصة جميلة
وشكرا لزيارتك مدونتي

في28,كانون الثاني,2008  -  03:29 مساءً, fati_zhr كتبها ...

قصتك رائعة وذات مغزة
جزاك الله كل خير
تحياتي وتشرفني زيارتك

في28,كانون الثاني,2008  -  04:28 مساءً, محمد عبد العزيز كتبها ...

موفق اخي الكريم ، وشكرا لزيارتك واهتمامك
ومزيدا من الابداع..

في28,كانون الثاني,2008  -  04:32 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

قصه جميله
ترمني لشيء ما
ودمت اخس العزيز
واهلا بك بمدونتي المتواضعه

في28,كانون الثاني,2008  -  04:48 مساءً, د/ وطنية السيد كتبها ...

قصة جميلة و معناها كبير
سعدت بقرائتها
أشكرك على مرورك الكريم بمدونتى
اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين

في28,كانون الثاني,2008  -  09:21 مساءً, خيال انثى كتبها ...

قصه ابكتني واسعدتني

جميلة جداا ومناها رائع

اللهم انصر اخواننا في كل مكان

جزاك الله الجنه

في28,كانون الثاني,2008  -  11:30 مساءً, Thaera كتبها ...

تحياتي

في29,كانون الثاني,2008  -  03:25 مساءً, فيروزان كتبها ...

قصتك جميلة تلفت النظر للحدث دونما كلام كثير في السياسة ووجع الدماغ...

تحياتي ولنتواصل دوما...

في29,كانون الثاني,2008  -  04:19 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

فعلا اخترت لها عنوان مبهر
اوجزتها فكانت رائعه
اتمنى لك كل توفيق

في29,كانون الثاني,2008  -  04:40 مساءً, عاشقة الثرى الطهور كتبها ...

جميلة القصة بمعناها...رائعة بمحتواها....ولكن....لم تكملها.........هل وصل المال؟؟؟؟هنا السؤال....
شكرا لمروركم... بمدونتي.... اختكم...

في29,كانون الثاني,2008  -  05:05 مساءً, salam abu oss كتبها ...

السلام عليكم


مسعود احد نماذج حيه لقلوب تنبض بالصدق والعطاء

اغلبنا نشعر بالمسؤوليه لكن تنقصنا الجهود الجماعيه والتنظيم في ايصال المعونات

لا خوانا العرب في كل مكان حسب الحاجه


تجولت في روضه مدونك اعجبتني قصيده هذي بلادي جدا جدا

واجد نفسي اقف امام شاعر حقا ابيات مميزه بنغم وايقاع فريد دفعني لتكرار القراءه

و الاستمتاع تشرفت حقا بوجودي هنا

لك مني كل الاحترام والتقدير

سلام

في29,كانون الثاني,2008  -  05:14 مساءً, فاطمة كتبها ...

السلام عليكم أخي محمد
ما الذي يحدث هنا؟ مررت بمدونتك قبل أقل من ساعة، وإذا بي أجد الإعلان عن التوقيع الإلكتروني ذاك يتصدرها، ولما عدت إلى مدونتي وجدت الشيء نفسه دون أدنى علم مني.. فكتبت إدراجاً بهذا الخصوص.. اعتبرها زيارة عمل ولي عودة إن شاء الله مع خالص التحية والشكر

في29,كانون الثاني,2008  -  05:45 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

الساده إخوتي جميع مدوني مكتوب ....
هل توافق علي ما أقدمت عليه إدارة مكتوب من وضع حملة المليون توقيع في صدر المدونه كالتالي : ((حملة المليون توقيع إلكتروني بمناسبة العيد السادس والأربعين لمولد
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه))
هو التوقيع بالعافيه ..؟؟؟؟
يا سادة مكتوب نشكر لكم إستضافتنا علي موقعكم .... ونرفض بشده تحويل المدونيين لأبواق ومباخر في عيد ميلاد رئيس بلادكم ....
لو سمحتم إحذفوا هذه الجملة فوراً من مدوناتنا التي تعبر عن رأينا وإرادتنا ولم ولن تكون زفة أو حملة لأهداف لا نقبلها .... كنا نتوقع حملة مليون توقيع لغزة .... ولكن حتي ولو لغزة لا تكون إجباري .... عيب عليكم ... نحن لسنا صغار أو أطفال حتي تعاملونا هذه المعاملة المهينه ....
مهندس / هيثم أبوخليل
صاحب مدونة متر الوطن بكام ..؟؟
وعضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وأحد المؤسسين في إتحاد المدونيين المصريين

في29,كانون الثاني,2008  -  07:26 مساءً, Thaera كتبها ...

.زيارة خفيفة للسلام و
للتقدير.


ألله معك

في29,كانون الثاني,2008  -  10:04 مساءً, nasra sameeh كتبها ...

رأيي أن هذا الطفل قد تربّى في بيت صالح
وأن البركة في أطفالنا
فقط فلنتعب عليهم
...
ومن جهة أخرى
المساعدات المالية والدعاء وجهين من أوجه المساندة وردا في القصة
ولهما أثرهما النافع إن شاء الله
وأجرهما كبير بإذن الله تعالى
ولكن هناك المقاطعة أيضاً
ونشر القضية على المستوى العالمي
خاصة نحن مستخدمي الشبكة
..
تحياتي لك يا أخي
بارك الله فيك

في30,كانون الثاني,2008  -  02:49 صباحاً, سما حسن كتبها ...

شكرا يامحمد على زيارتك لمدونتى,,,وهاأنا أزورك ,,,الى الامام,,,,,,,,,,سما

في31,كانون الثاني,2008  -  11:51 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم ،، قصة جميلة ومعبرة بارك الله في هالمسعود واكثر من امثاله

شكرا لك ولقلمك الجميل ودمت بخير

في31,كانون الثاني,2008  -  02:24 مساءً, مريم مكي كتبها ...

جميلة القصة أخي محمد ولكنها تحتاج لنهاية
فالقصة لا تنتهي عند تبني استاذ الرياضة لمبادرة مسعود، فماذا يحدث بعدها؟؟ إلى أي جهة سيأخذ الاستاذ المال؟؟ وهل سيسمح لهذه الجهة بارساله لفلسطين ولغزة تحديدا؟؟؟ أسيبقى استاذ التربية الدينية في منصبه بعد أن قام بهذه المهمة؟؟ ألن يكون على قوائم داعمي الإرهاب الدولية؟؟ ألن يعتبر مسعود نفسه إرهابي يهدد الأمن القومي؟؟؟

في31,كانون الثاني,2008  -  02:54 مساءً, AMEERA كتبها ...

جميلة قصتك التى تيث للقارئ زاوية أخرى من زوايا التعاون والتعاطف مع إخوتنا فى الأراضى المحتله

واضم صوتى الى صوتك
أفيقوا يا حكام العرب يا عباقرة
لا تساوموا ..لا ..لا تغامروا
لا وقت للمغامرة

لا تزايدوا ..لا ...تقامروا
ستخسروا المقامرة

دامت دياركم يا خوتى
بسيوف الردى عامره

لتراقصوا عليها بوش
وكل الجبابرة

دامت فضائياتكم فقط
للغناء وهز الخاصرة

دامت بنوككم وجيوبكم
بالمال والجواهر زاخرة
أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييره

في31,كانون الثاني,2008  -  07:44 مساءً, salam abu oss كتبها ...

السلام عليكم


عدت مره ارى وفي هذه المره ادعوك لقراءه(عذرا ايها العالم)

لك مني كل التقدير والاحترام


سلام

في01,شباط,2008  -  10:48 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

السلام عليكم.
قصة هادفة و مؤثرة.
تمنياتي لك بالتوفيق.

في01,شباط,2008  -  02:00 مساءً, احمد يوسف كتبها ...

لقد تأثرت جدا بقراءة هذه القصة أخي محمد

قصة تحمل العديد من العبر و المعاني الهامة

بارك الله فيك

مع التحية

في01,شباط,2008  -  07:49 مساءً, heba abuoss كتبها ...


مرحبااااااااااااا

ما اروع هذا الطفل الذي يحمل بين ضلوعه

قلب عذب يشعر بآلام قلوب أخرى لأطفال أبرياء

مسعود رمز لضمير لا ينام ولصوت لابد للآخرين سماعه

واتمنى من الكبار ان يحملو قلبا كهذا القلب النقي العذب

ويشعرو بآلام قلوب أخرى

مع فاااااااائق الاحترام.........هبه

في01,شباط,2008  -  10:17 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي الكريم محمد
قصة معبرة وجميلة جدا
لو فعل كل واحد منا ما فعله هذا الطفل
ولو شعر اي منا بالمسؤولية والانسانية التي شعر بها مسعود
لكان وطننا بل لكان الكون كله بألف خير
اسلوب جميل وقريب من القلب
احييك عليه
مودتي

في02,شباط,2008  -  02:39 مساءً, رُواء كتبها ...

ارك الله بمسعود وجعل جميع الاطفال مثله


قصة رائعة


تيقظ في قلوبنا الكثير والكثير من نباهة طفل بريء ونحن في غفلة



اشكرك جزيل الشكر على هذه القصة


ودمت موفقا

في03,شباط,2008  -  08:39 صباحاً, الخنساء كتبها ...

اخي محمد ،،،، قصتك جميلة ورائعه واتمنى ان تكون حقيقة في كل مكان وان يساعد الكل بعضهم بعضا ويشكلوا سدا منيعا أمام اعداء الله والدين لك كل الاحترام ...

في03,شباط,2008  -  09:33 صباحاً, كندة كتبها ...

أسلوب قصصي جميل ورائع ,,,,,
وقصة رغم حزنها الا انها رائعه بحق
مودتي

في03,شباط,2008  -  08:39 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

وقفة مع غزة تعنى رضى الرب ونجدة شعب...لاتتردد فى نشر حملة فك الحصار عن غزة ....شارك وادعوا غيرك للمشاركة


في04,شباط,2008  -  09:32 مساءً, Thaera كتبها ...

مرحبا



فيه جديد في مدونتي.
اذا زرتوني فأنتم دوما
اهلا و سهلا!

في05,شباط,2008  -  11:24 صباحاً, ريم غزاوي كتبها ...

محمد
تحيتي بداية للدافع الذي جعلك تكتب هذه القصة .. اشكرك من كل قلبي على احساسك الذي وصل الى كل فلسطيني .. بغض النظر ان كان ما نحتاجه المال ام لا .. وان فعلا كان هذا هل سيصل لمن يحتاجونه فعلاً ...
هنا بغزة ... حيث الكرامة المسلوبه ... والتميز باحداث يومية والادهى انها افظع كل يوم عن ذي قبل ... هنا ما نحتاجه فعلا اتزرة كل الشعوب العربية ... صحوة في ضمائر من هم من المفروض ان يكونون اولي امرنا ...امة ميزها الله عن باقي الامم بدين لا سواه اديان ارقى ولا اشمل ولا اطهر منه ..
لا اخفيك قد يفعل المال شيئاً معيناً مع ماساتنا حدثاً مؤقتا سد خانة صغيره ... لكننا نحتاج شيئاً يهز الارض ... يصرخ بوجه الظلم .. مجرد اسوة سترجع عنا كل ظلم الدنيا .. فعسى الله يا اخي ان يهدي امة محمد واسمح لي هنا ان اشكر من كل قلبي كل شخص خط ولو حرفا واحدا عن تآزره معنا ... لك امتناني من غزه

في07,شباط,2008  -  09:40 صباحاً, م / طارق وجدى كتبها ...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

برجاء التكرم بإلابلاغ لإدارة مكتوب عن إساءات لمدونة رباني التى تتعرض للدين الإسلامي بالإساءه و التجريح علانيه دون اى احترام للكلمه فى هذا الموقع و خاصه الاديان
على الرابط

http://rubbani.maktoobblog.com

وهذا عن طريق الاتى :-

1- وصلة أبلغ عن إساءة في نفس المدونة ثم اختر ألفاظ سيئة

2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان
blogs@maktoob.com
ليتضمن المطالبة بمسح هذه المدوّنة و من شابهها حرصا على المشاعر و الاحاسيس و ثقه فى ادراه هذا الموقع

فهل نجد مجيب

و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

في10,شباط,2008  -  05:42 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

أولا لا أستطيع أن أتخيل ألم بشر هذا الشتاء نحن نعانى بين الجدران فكيف حال المبتلى ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ... ذكرتنا بوجع أهلنا .... شكرا جزيلا لك

في10,شباط,2008  -  06:14 مساءً, ساري الليل كتبها ...

نحتاج جميعا لوقفه .. ومراجعة النفس لما نحن دوما في ذل وهوان .. هل ننتظر مشاعر طفل لتثيرنا .. هل ننتظز اشلاء شيخا كبيرا .. لتصحو ضمائرنا .. اولسنا افضل من يجيد الصمت .. في قوت الصراخ .. صرخة النفس .. وصرخة الحياة .. اننا نموت كالشجر ثابتين دوم ان يتحرك فينا ساكن سقطت اوراقنا الخضراء وبقينا هكذا .. مجرد جذوووع تخلا خاوية ..

سلمت اخي الغالي ودمت

تحياتي

في11,شباط,2008  -  12:21 مساءً, قطرة دمع كتبها ...

مسعود

مسعود

ليتنا كلنا مسعود

فهو نموذج من خيال ينبق بحب الوطن والقومية العربية

تحياتى لك

فان كان هناك مسعود...

فأنت مسعود

في14,شباط,2008  -  07:41 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

كم هو جميل حب الوطن

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في15,شباط,2008  -  06:33 مساءً, حمدي كتبها ...

الأخ الفاضل الأستاذ / محمد












الأخ الفاضل الأستاذ / محمد ؛؛ أشكركم كثيرا على تفضلكم بالمرور في مدونتي ( رسالة الإصلاح والتجديد الإسلامي ) ؛ وأشكر لسيادتكم كلماتك الرقيقة المعبرة ؛ وقد ازدادت سعادتي بزيارة مدونتكم الموقرة ؛ واستمتعت بالتعرف على محتواها النافع ؛ وشدتني هذه القصة الرائعة من ناحية المضمون ، ومن الناحية الفنية ؛ وهي تبشر بميلاد ( قاص ) متميز ستكون له الريادة إن شاء الله تعالى في الفن القصصي الهادف ؛؛ سائلا المولى سبحانه وتعالى لسيادتكم التوفيق والسداد ؛؛؛؛ مع تحيات أخوك حمدي






في17,شباط,2008  -  08:51 صباحاً, شيرين العقاد كتبها ...

السلام عليكم اخى محمد السيد
قصة جميلة بحق ولعل كل اطفال العرب هم الطفل مسعود برقة احاسيسه وبقوة اصراره
تمنياتى لك بالمزيد وبالتوفيق
سلامى وتحياتى

في20,شباط,2008  -  04:29 مساءً, salam abu oss كتبها ...

ا لسلام عليكم


بعد التحيه ادعوك لقراءه (بعيون ولدي)

لك مني كل الاحترام والتقدبر

سلام

في22,شباط,2008  -  11:38 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...

العالم يتحرك يوم السبت 23فبراير من أجل رفع الحصار عن غزة فلاتتأخر عن المشاركة

في23,شباط,2008  -  12:51 مساءً, قطرة دمع كتبها ...

مررت لالقاء السلام

ودعوتك لجديدى

فهو ........ لك

تحياتى

في23,شباط,2008  -  05:14 مساءً, زهرة ...كالقصيدة بلا عنوان كتبها ...

قصة جميلة

سلمت وسلم قلمك

في27,آذار,2008  -  04:21 مساءً, مجهول كتبها ...

الله ينور قصة جميلة

ربنا يوافقك


http://alexnews.wordpress.com/


شكراً لمشاركتكم وآرائكم

محمد السيد